Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 262

  1. تفسير قوله تعالى ﴿وكان الله على كل شيء حسيبا﴾

تفسير قوله تعالى ﴿وكان الله عَلَى كل شيء حسيبا﴾

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: فِي قوله ﷿: ﴿وكان الله عَلَى كل شيء حسيباً﴾ أربعة أقوال، يُقَال: عالما، ويقَالَ: مقتدرا، ويقَالَ: كافياً، ويقَالَ: محاسباً، فالذي يقول: كافياً، يحتجّ بقوله جل وعز: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: ٦٤] ، أي: كافيك الله، وبقوله ﷿: ﴿عَطَاءً حِسَابًا﴾ [النبأ: ٣٦] أي كافياً، وبقول الشاعر:

إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا ... فحسبك والضّحّاك سيفٌ مهنّد

أي يكفيك ويكفي الضحاك، وبقول امرئ القيس:

فتملأ بيتنا أقطا وسمنا ... وحسبك من غنىً شبع ورى

أي يكفيك الشّبع والرّيّ، وتقول العرب: أحسبني الشيء يحسبني إحساباً وهو محسبٌ، قَالَ الشاعر:

وإذ ما أرى فِي الناس حسناً يفوقها ... وفيهنّ حسنٌ لو تأملّت محسب

ويقول الآخر:

ونقفى وليد الحيّ إن كان جائعاً ... ونحسبه إن كان ليس بجائع

أي نعطيه حتى يقول: حسبي أي كفاني، وقَالَت الخنساء:

يكّبون العشار لمن أتاهم ... إذا لم تحسب المائة الوليدا

والذي يجعله بمعنى محاسب يحتجّ بقول قيس المجنون:

دعا المحرمون الله يستغفرونه ... بمكة يوماً أن تمحي ذنوبها

وناديت يا رباه أوّل سؤلتي ... لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها

فمعناه أنت محاسبها عَلَى ظلمها.

والذي يقول: عالما، يحتج بقول المخبّل السّعدي:

فلا تدخلنّ الدّهر قبرك حوبةً ... يقوم بها يوماً عليك حسيب

أي محاسبك عليها عالم بظالمك والذي قَالَ مقتدراً، لم يحتجّ بشيء: والقولان الأوّلان صحيحان فِي الأشتقاق مع الرواية، والقولان الآخران لا يصحّان فِي الأشتقاق، ألا تراه قَالَ فِي تفسير بيت المخّبل السّعدي: محاسبك عليها عالم بظلمك، فالحسيب فِي بيته المحاسب وهو بمنزلة قول العرب: الشّريب للمشارب، وأنشد الفراء.

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 262 (SanadKitab #9160, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.