Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 302

  1. الكلام على الأمة والمال

ملأت يدي من الدنيا مراراً ... فما طمع العواذل فِي اقتصادي

ولا وجبت عَلَى زكاة مالٍ ... وهل تجب الزكاة عَلَى جواد

وأنشد أيضاً:

والله ما بلغت لي قطّ ماشيةٌ ... حدّ الزّكاة ولا إبلٌ ولا مال

قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحسن بن البراء، قَالَ: حَدَّثَنَا الزّبير، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الملك بن عبد العزيز، وهو الماجشون، قَالَ: شتم رجل الوليد بن أبي خيرة، فقَالَ الوليد: هي صحيفتك فأمل فيها ما شئت

قَالَ وحَدَّثَنَا أَبُو الحسن بن البراء، قَالَ: حَدَّثَنَا الزّبير، قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، قَالَ: قيل لابن شهابٍ: ما الزاهد؟ قَالَ: من لم يمنع الحلال شكره، ولم يغلب الحرام صبره

قَالَ وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: حدّثنا الحسن بن عليل العنزي، قَالَ: حَدَّثَنِي مسعود بن بشر، عَنْ وهب بن جرير، عَنِ الوليد بن يسارٍ الخزاعي، قَالَ: قَالَ عمرو بن معد يكرب لعمر بن الخطاب ﵁: يا أمير المؤمنين، أبرام بنو مخزم؟ قَالَ: وما ذاك؟ قَالَ: تضيّفت خالد بن الويلد فأتى بقوسٍ وكعبٍ وثورٍ، قَالَ:؟ إن ذلك لشبعةً، قلت: لي أو لك؟ قَالَ: لي ولك، قَالَ: حلاًّ يا أمير المؤمنين فيما تقول، وإني لآكل الجذع من الإبل أنتقيه عظماً عظماً وأشرب التّبن من اللّبن رثيئةً وصريفاً، قَالَ الأصمعي: القوس: البقية من التمر تبقى فِي الجلّة، وقَالَ أَبُو بَكْرٍِ: الكعب القطعة من السّمن، والثّور: القطعة من الأقط، قَالَ الأصمعي، يُقَال: أعطاه ثورةً عظاما والعرب تقول: حلاًّ فِي الأمر تكرهه بمعنى كلاًّ.

قَالَ وحَدَّثَنَا غير واحد من مشايخنا منهم: ابن دريد، بإسناد له، وأَبُو بَكْرِ بن الأنبارى قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عَنْ أبي عَلَى العنزي، قَالَ: حَدَّثَنَا مسعود بن بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحسن المدائني، قَالَ: قَالَ الأحنف

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 302 (SanadKitab #9160, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.