Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Dirasatil Madaris · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 15

  1. الباب الأول المدارس الفقهية
  2. الفصل الأول مدرسة أهل الحديث
  3. المبحث الثاني: مكانة مدرسة المدينة

ففي تاريخ الإسلام للذهبي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: "قال لي محمد بن الحسن أيما أعلم صاحبنا أو صاحبكم؟ (يريد بصاحبنا الإمام أبي حنيفة، وبصاحبكم الإمام مالك).

قلت: أنشدك الله من أعلم بالقرآن؟ قال: صاحبكم.

قلت: من أعلم بالسنة؟ قال: اللهم صاحبكم.

قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين؟ قال: صاحبكم.

قلت: لم يبق إلى القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس! " (¬١)

وقد فضَّل الإمام أحمد الإمام مالكا على سفيان الثوري، مع أن سفيان كان أعلمَ أهل العراق بالفقه والحديث.

فقد قالوا للإمام أحمد: من أعلم بسنة رسول الله ﷺ مالك أم سفيان؟

فقال: بل مالك.

فقيل له: أيما أعلم بآثار أصحاب رسول الله ﷺ مالك أم سفيان؟

فقال: بل مالك.

فقيل له: أيما أزهد مالك أم سفيان؟

فقال: هذه لكم (¬٢).

لقد كان مذهب أهل المدينة في زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم كما يقول ابن تيمية "أصح مذاهب أهل المدائن الإسلامية شرقاً وغربا في الأصول والفروع" (¬٣)، ويقول ابن تيمية في موضع آخر: "في القرون التي أثنى

Rujukan halaman ini: المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية، ص 15 (SanadKitab #917, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.