Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Dirasatil Madaris · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 195

  1. الباب الثالث تقليد الأئمة
  2. الفصل الأول الموجبون للتقليد
  3. المبحث الثاني: الرد على من أوجب التقليد
  4. تاسعا: المقلدون مخالفون لمنهج أئمتهم
  5. ٢ - أقوال الإمام الشافعي الرافضة للتقليد

تأخذ بهذا يا أبا عبد الله؟ فقال: "ومتى رويت عن رسول الله ﷺ حديثا صحيحا فلم آخذ به، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب، وأشار بيده إلى رأسه" (¬١).

٥ - وفي رواية: روى حديثا، فقال له قائل: أتأخذ به؟ فقال: "أتراني مشركا! أو أترى في وسطي زنارا! أو تراني خارجا من كنيسة! نعم آخذ به، آخذ به، وذلك الفرض على كل مسلم" (¬٢).

٦ - وقال حرملة: قال الشافعي: "كل ما قلت، وكان قول رسول الله ﷺ خلاف قولي مما يصح، فحديث النبي ﷺ أولى، ولا تقلدوني" (¬٣).

٧ - وفي كتاب أبي ثور قال: سمعت الشافعي يقول: "كل حديث عن النبي ﷺ فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني" (¬٤).

٨ - وقال ﵁ في باب الصيد من (الأم): "كل شيء خالف أمر رسول الله ﷺ سقط، ولا يكون معه رأي ولا قياس، فإن الله تعالى قطع العذر بقول رسول الله ﷺ، فليس لأحد معه أمر ولا نهي غير ما أمر هو به" (¬٥).

٩ - وقال الإمام محمد الكوفي ﵁: "رأيت الشافعي بمكة، وهو يفتي الناس، ورأيت الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه حاضرين، فقال الشافعي: قال رسول الله ﷺ: (وهل ترك لنا عقيل من دار)، فقال إسحاق: روينا عن الحسن وإبراهيم، أنهما لم يكونا يريانه، وكذلك عطاء ومجاهد، فقال الشافعي لإسحاق: لو كان غيرك موضعك لفركت أذنه!! أقول: قال رسول الله، وتقول: قال عطاء ومجاهد والحسن!! وهل لأحد

Rujukan halaman ini: المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية، ص 195 (SanadKitab #917, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.