Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Dirasatil Madaris · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 207

  1. الباب الثالث تقليد الأئمة
  2. الفصل الأول الموجبون للتقليد
  3. المبحث الثاني: الرد على من أوجب التقليد
  4. الحادي عشر: ردود العلماء الأعلام على موجبي التقليد
  5. ٧ - الأصولي أبو زيد الدبوسي الحنفي

٦ - أبو عمر ابن عبد البر.

بعد أن ذكر حال كثير من أهل الحديث في عصره قال مبينا حال المقلدين: "وطائفة هي في الجهل كتلك أو أشدّ، لم يعنوا بحفظ سنة، ولا الوقوف على معانيها، ولا بأصل من القرآن، ولا اعتزوا بكتاب الله ﷿ فحفظوا تنزيله، ولا عرفوا ما للعلماء في تأويله، ولا وقفوا على أحكامه، ولا تفقهوا في حلاله وحرامه، قد اطرحوا علم السنن والآثار، وزهدوا فيهما، وأضربوا عنهما، فلم يعرفوا الإجماع والاختلاف، ولا فرقوا بين التنازع والائتلاف، بل عولوا على حفظ ما دوَّن لهم من الرأي والاستحسان الذي كان عند العلماء آخر العلم والبيان، وكان الأئمة يبكون على ما سلف لهم فيه، ويودون أنَّ حظهم السلامة منه" (¬١).

وذكر من حالهم أنهم: "يقيسون على ما حفظوا من المسائل، ويفرضون الأحكام فيها، ويستدلون منها، ويتركون طريق الاستدلال من حيث استدل الأئمة وعلماء الأمة، فجعلوا ما يحتاج أن يستدل عليه دليلا على غيره، ولو علموا أصول الدين وطريق الأحكام وحفظوا السنن، لكان ذلك قوة لهم على ما نزل بهم، ولكنهم جهلوا ذلك فعادوه، وعادوا صاحبه" (¬٢).

٧ - الأصولي أبو زيد الدبوسي الحنفي:

ومن الذين حملوا على التقليد أبو زيد الدبوسي الحنفي، قال ﵀:

"خلق الله بنى آدم على الفطرة، وإنما استدرجهم إبليس إلى الضلالة بطرق الحق، ورأس الطريق التقليد، فقلد العالم عالمًا اهتمامًا لرأيه، واتباعًا لفقهه، وظنه دينا. وما دعاه إليه إلا الكسل، فإنه لو اجتهد لوفق لمثله، فرآه الجاهل فقلد عالمًا لما سمعه بغير استدلال على فقهه، فإذا قلد جاهلا فقد ضل، ثم قلد أباه وأهل زمانه فعبدوا الأحجار، وما تبدلت الأديان إلا

Rujukan halaman ini: المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية، ص 207 (SanadKitab #917, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.