والمعلى بن منصور، وغيرهما في مسائل معينة (¬١).
الفتاوي والواقعات: هناك قسم ثالث من المؤلفات يضاف إلى القسمين الأولين عند علماء الحنفية يسمى بالفتاوى والواقعات.
وهي مسائل استنبطها المجتهدون المتأخرون لما سئلوا عنها، ولم يجدوا فيها رواية عن أهل المذهب المتقدمين.
وهؤلاء كثيرون، منهم أصحاب أبي يوسف وأصحاب محمد، وجاء بعدهم كثير نسجوا على منوالهم، وموضع معرفتهم كتب طبقات الحنفية (¬٢).
وقد نظم ابن عابدين هذه الطبقات الثلاث شعرًا فقال (¬٣):
وكتب ظاهر الروايات أتت … ستا وبالأصول أيضًا سميت
صنفها محمد الشيباني … حرر فيها المذهب النعماني
الجامع الصغير والكبير … والسير الكبير والصغير
ثم الزيادات مع المبسوط … تواترت بالسند المضبوط
كذا له مسائل النوادر … إسنادها في الكتب غير ظاهر
وبعدها مسائل النوازل … خرجها الأشياخ بالدلائل
وقد جمع الحاكم الشهيد كتب ظاهر الرواية الستة في كتاب واحد سماه بكتاب الكافي، وكتاب الكافي -كتاب معتمد في نقل المذهب كما يقوله العلامة إبراهيم البيري فيما نقله عنه ابن عابدين (¬٤).