Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 1, hlm. 462

  1. سورة آل عمران
  2. قال الله ﷿: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب (١١)

فقلت: للشافعي: فإنا نكره هذه، ونقول ليس عليه العمل، لا يقرأ على

إثر أم القرآن في الركعة الثالثة بشيء؟

فقال الشَّافِعِي ﵀: وقال سفيان بن عيينة: لما سمع عمر بن عبد العزيز بهذا عن أبي بكر الصديق قال: إن كنت لعلى غير هذا، حتى سمعت بهذا، فأخذت به، قال: فهل تركتم للعمل عمل أبي بكر، وابن عمر، وعمر بن عبد العزيز؟

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله (ابن عمر) .

أنه كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع جميعاً، في كل ركعة بأم القرآن، وبسورة من القرآن، قال: وكان يقرأ أحياناً بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة في صلاة الفريضة الحديث.

* * *

قال الله ﷿: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١١)

الزاهر باب (الوصية)

قال الشَّافِعِي ﵀: ومن المرض المَخُوف: الحمى تدأب صاحبها.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 462 (Shamela #9182, hlm. urut 280)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.