Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 2, halaman 1011

  1. سورة النحل
  2. قال الله ﷿: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة)

أحكام القرآن: فصل (في النسخ) :

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا الربيع:

قال الشَّافِعِي ﵀: إن اللَّه خلق الناس لما سبق في علمه لما أراد بخلقهم

وبهم، وأنزل عليهم الكتاب: (تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) الآية.

وفرض فيه فرائض أثبتها، وأخرى نسخها، رحمة بخلقه

بالتخفيف عنهم، وبالتوسعة عليهم، زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه، وأثابهم

على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنته والنجاة من عذابه، فعمَّتهم رحمته فيما

أثبت ونسخ، فله الحمد على نعمه.

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يستدل به على معرفة الشَّافِعِي بأصول الفقه) :

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس (محمد بن يعقوب) قال:

حدثنا الربيع بن سليمان قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه جل ثناؤه: (تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) الآية.

ثم ذكر ما ورد في تفسير الآية الأولى من سورة إبراهيم ﵇ فليرجع إليها.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 1011 (SanadKitab #9182, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.