Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 1048

  1. سورة الإسراء
  2. قال الله ﷿: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)

قال الله ﷿: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا)

الأم: باب (كلام الإمام وجلوسه بعد السلام)

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني موسى

ابن عقبة، عن أبي الزبير، أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول: كان رسول الله ﷺ إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى:

"لا إله إلا الله وحد. لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له

الدِّين ولو كره الكافرون" الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: وهذا من المباح للإمام وغير المأموم، وأي إمام

ذكر الله بما وصفت جهراً، أو سراً، أو بغيره فحسن، وأختار للإمام والمأموم أن يذكرا اللَّه بعد الانصراف من الصلاة، ويخفيان الذكر إلا أن يكون إماماً يجب أن يُتَعلم منه فيجهر، حتى يرى أنه قد تُعلِّمَ منه، ثم يُسِرُّ، فإن اللَّه ﷿ يقول: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا) الآية، يعني - واللَّه تعالى أعلم - الدعاء.

ولا تجهر: ترفع. ولا تخافت: حتى لا تسمع نفسك.

وأحسب ما روى ابن الزبير من تهليل النبي ﷺ، وما روى ابن عباس ﵄ من تكبيره كما رويناه.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 1048 (Shamela #9182, hlm. urut 856)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.