Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 3, hlm. 1075

  1. سورة الأنبياء
  2. قال الله ﷿: (وآتيناه أهله ومثلهم معهم)

قال الله ﷿: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)

الرسالة: باب (فرض الصلاة الذي دلَّ الكتاب ثم السنة على من تزول عنه

بالعذر) :

قال الشَّافِعِي ﵀: فإن قال قائل: أراك توقع الإحصان على معانٍ

مختلفة؟

قيل: نعم، جماع الإحصان: أن يكون دون التحصين مانع من تناول

المحرم.

فالإسلام مانع، وكذلك الحرية مانعة، وكذلك الزوج والإصابة مانع.

وكذلك الحبس في البيوت مانع، وكل ما مَنَعَ أحصَن، قال الله:

(وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ) الآية.

* * *

قال الله ﷿: (وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ)

الإحياء::

وروي أن عبد القاهر بن عبد العزيز كان رجلاً صالحاً، ورعاً، وكان يسأل

الشَّافِعِي ﵀ عن مسائل في الورع، والشَّافِعِي ﵀ يقبل عليه لورعه،

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1075 (Shamela #9182, hlm. urut 876)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.