ابن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشر بن كعب بن جديّ، صحب النبيّ، ﷺ، وشهد بئر معونة (¬١) فلم يفلت أحد غيره، خلّى سبيله عامر بن الطّفيل حين قال له: «إني من مضر» (¬٢)؛ وكانت عنده سحيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطّلب، فولدت له: نفرا؛ وكان رسول الله، ﷺ، أرسل عمرو بن أميّة خمس مرّات (¬٣): مرّة الى النجاشيّ يدعوه الى الإسلام؛ ومرّة الى النجاشيّ يخطب أمّ حبيبة بنت أبي سفيان؛ ومرّة يقدم بجعفر ابن أبي طالب، ﵇؛ ومرّة بكتاب الى مسيلمة الكذّاب؛ ومرّة بقتل [أبي] سفيان بن حرب غيلة؛ فأنزل خبيب بن عديّ الأنصاريّ، الّذي صلبته قريش عن خشبته.
ومنهم: البرّاض بن قيس بن رافع بن قيس بن جديّ، قاتل الرحّال عروة بن [عتبة] (¬٤) بن جعفر، ففيه كانت وقعة الفجار العظمى (¬٥).
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.