ابنا حدير بن عمرو بن عبد بن كعب بن ربيعة بن حنظلة (¬١)؛ وأمّهما أديّة، وهما الخارجيّان؛ ومنهم: المغيرة، ويزيد، وصخر، بنو حبناء بن عمرو (¬٢)، الشعراء. وقال المغيرة بن حبناء لأخيه:
أبوك أبي وأنت أخي ولكن … تفاضلت الصنائع والظروف
وأمّك حين تنسب أمّ صدق … ولكنّ ابنها طبع سخيف
وأبو سهم الخارجيّ الذي يقول (¬٣):
لعمرك إني في الحياة لزاهد … وفي العيش ما لم ألق أمّ حكيم
وأبو حزابة الشاعر، وهو الوليد بن حنيفة بن سفيان بن مجاشع ابن ربيعة بن حنظلة (¬٤)، وأبو حزابة الذي بات عند قحبة (¬٥) بفارس (¬٦)، يقال لها: ماه نوش تعطي بخمسين درهما فأعطاها سرجه، فنظر إليه عبد الرّحمن بن الأشعث وليس لفرسه سرج فقال: مالك؟
قال:
يا بن قريع كندة الأشجّ … ألا ترى لفرسي في المرج
في فتنة النّاس وهذا الهرج … وماه نوش ذهبت بسرجي
فقال: أعطوه خمسين درهما يفتكّ سرجه؛ قال الكلبيّ: علمه أنّ