الأخيل، رهط ليلى الأخيليّة (¬١)؛ وأمّهم: عاتكة بنت جعفر بن كلاب، وكان ابن النفاضة أول من أدرك دهرا الجعفيّ فكسر أنفه بقوسه.
وقيل للأعلم بن خويلد: أتشهد أن لا إله إلّا الله، فقال:
«أشهد أنّ ابن النفاضة نعم الفارس يوم القريّ» (¬٢). وليلى بنت حذيفة بن شدّاد بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل؛ ويقال:
ليلى بنت الرحالة؛ قال الكلبيّ: فلا أدري! أهو حذيفة أم ماذا، وإنّما سمّو الأخايل لقول ليلى (¬٣):
نحن الأخايل لا يزال غلامنا … حتّى يدبّ على العصا مذكورا
ومنهم: الأعسر بن عبادة، صاحب البعير الأعور يوم جبلة، فرّت منه يومئذ بنو أسد.
ومنهم: هبيرة بن عامر بن ربيعة بن عبادة، كان فارسا شاعرا، وهو القائل:
نحن قتلنا ابني وداع كليهما … بقشمان إذ لا يمنع الضّيم دافع