أبو جمل عميّ ربيعة لم يزل لدن … شبّ حتّى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله … ومنّا الذي أدّى الى الحيّ حاجبا
ونحن الأولى يهذي الكبير بذكرهم … يقول اصبحوا ألستم من كان شاربا
كانت قشير أصابت في بني جعدة، ثمّ خرف رجل من بني جعدة، وكانت هجيراه: «أصبحوا قشيرا ألستم». وناشد رجله:
حيّاش (¬١) بن قيس بن الأعور بن قشير، شهد اليرموك فقتل بيده ألف رجل في ما تزعم قيس، وقطعت رجله يومئذ فلم يشعر بها حتى رجع الى منزله، فرجع ينشد رجله، وجعل حيّاش (¬٢) يقول يومئذ:
اقدم خذام إنّها الأساوره … ولا يغرّنك ساق نادره
[أنا القشيريّ] (¬٣) أخو المهاجره … أضرب بالسيف رءوس الكافره
وكلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير، قتل