ليصلح بينه وبين معاوية (¬١)؛ فقال الجعديّ يعتدّ بذلك على بني أميّة:
مقام زياد عند باب ابن هاشم … يريد الصّلاح بينكم ويقرّب
وقال زياد بن الأعجم:
إذا كنت مرتاد السماحة والنّدى … فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب
وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشام، وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الذي سأل معاوية أن لا يجعل لبسر (¬٢) على قيس سبيلا حين توجّه الى اليمن؛ وكان عبد الله بن الحشرج بن الأشهب أحد سيّدي مضر الذي ذكره الفرزدق فقال:
«وغادروا في جواثا سيّدي مضرا»
وولد عدس بن ربيعة بن جعدة: جزءا، وقيسا، وعبد الله وعمرا، وحناكا، وضرارا، ومالكا؛ أمّهم: زينب بنت عبد الله بن جعدة.
منهم: محارب بن قيس، الذي يقول له النّابغة:
ألم تعلمي انّي رزئت محاربا … كريما أبيّا لا يملّ التصافيا (¬٣)