حيّان المرّيّ، وهو على المدينة، استعمله الوليد بن عبد الملك؛ فقال له: «يا عقيل زوّجني ابنتك؛ فقال: أبكرة من إبلي؛ قال:
أيّ شيء تقول؛ قال: أيّ شيء قلت أنت؛ قال: قلت زوّجني ابنتك؛ قال: أبكرة من إبلي؛ قال: اخرجوه عنّي ملعون خبيث» (¬١). فخرج وهو يقول:
كنّا بني غيظ الرّجال فاصبحت … بنو مالك غيظا وصرنا كمالك
لحى الله دهرا ذعذع المال كلّه … وسوّد أشباه الإماء العوارك (¬٢)
وكان عثمان بن حيّان أحد بني مالك بن مرّة، وعقيل أحد بني غيظ بن مرّة.
ومنهم: حصين بن ضمضم بن ضباب (¬٣)، الذي ذكره زهير بن أبي سلمى في شعره:
«أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم»
ومنهم: الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرّة ابن زحل بن ظالم بن جذيمة، كان شريفا.