وهو الذي أدركه عبيد بن يربوع بن ثعلبة الحنفيّ، وهو جالس تحت نخلة (¬١) سحوق يخرف (¬٢) رطبها وهو قاعد يقول:
تقاصري آخذ جناك قاعدا … إنّي أرى حملك ينمى صاعدا
فأهوى إليه بالرّمح ليقتله، فقال: «لا تقتلني ولكنّي أحالفك واكون [معك] (¬٣)»، فدلّهم على ما أرادوا، وصار فيهم الى اليوم.
وضورة بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزّان (¬٤)، ولهم يقول جرير بن الخطفيّ، وكان الحارث بن لؤيّ بن غالب، يقال: إنّه الحارث من بنيهزّان، وكان للحارث عبد حبشيّ يقال له جشم فحضنه فغلب عليه فقيل لهم بنو جشم، فقال جرير وهو ينسبهم الى لؤيّ:
بني جشم لستم لهزّان فانتموا … لأعلى الرّوابي من لؤي بن غالب
ولا تنكحوا في آل ضور نساءكم … ولا في شكيس بئس مثوى الغرائب