Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadu wal Matsani (Ibn Abi 'Ashim) · Pengarang: ابن أبي عاصم

Baca Juz 2, halaman 103

  1. الرجال
  2. عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن هصيص بن كعب بن لؤي ويكنى أبا عبد الله ﵁، وأمه النابغة بنت خزيمة بن عنزة، توفي وهو ابن سبعين بمصر سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه ابنه عبد الله، ودفن بمصر بموضع يدعى المقطم، واحتلم وهو ابن إحدى

٨٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، نا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَقَالُوا: كَلِّمْهُ لَنَا، فَأَتَاهُ فَقَالَ: زَمَلُوكَ إِلَيَّ لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَّا أُلْقِيهِ فِيهَا، ثُمَّ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَهَزَمَهُمْ، وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَطْلُبُونَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ بِالْخَبْرِ، وَشَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «كَانُوا قَلِيلًا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُوقِدُوا فَيَسْتَبِينَ لِلْعَدُوِّ قِلَّتُهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتَّبِعُوا الْعَدُوَّ، وَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مَادَّةٌ فَيَعْطِفُوا عَلَى النَّاسِ» ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «لِمَ؟» ، قَالَ: لِأُحِبَّ مِنْ تُحِبُّ، قَالَ: «عَائِشَةُ» ، قَالَ: لَيْسَ عَنِ النِّسَاءِ أَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَأَبُو بَكْرٍ» رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

Rujukan halaman ini: الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم، ج 2، ص 103 (SanadKitab #9196, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.