Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibatul Mufidatu li Muhimmatil 'Aqidah · Pengarang: عبد الرحمن الدوسري

Baca halaman 29

  1. س) ما الدليل على ذلك؟

س) هل يكتفي من محبة الله ورسوله بأصل الحب؟

ج) كلا ثم كلا.

فجميع ما ذكر مرتكز على أنه لا بد أن يكون الله ورسوله أحب إلى المسلم مما سواهما، بل أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين.

س) ما ملة ألوهيته المأمورون باتباعها؟

ج) هي الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة فيه وإيثار محبته وطاعته على محبة النفس وحظوظها.

ولذلك لما أمتحن الله إبراهيم بذبح ولده الذي رزقه إياه عند الكبر في وقت غاية حبه، انقاد واستسلم لحكم الله، فرحمه وجازاه بالخلة، وفدى ابنه بذبح عظيم، وترك له الذكر الحسن، وجعل في ذريته النبوة والكتاب.

س) ما الدليل على ذلك؟

ج) قوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ، وقوله ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ... ﴾ ، إلى قوله ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو

Rujukan halaman ini: الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة، ص 29 (SanadKitab #9209, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.