Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 137

  1. الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الرابع: الحياة الأسرية لرسول الله ﷺ في المدينة المنورة
  3. ثالثا: من خطبها أو وهبت نفسها ولم يتزوجها صلى الله عليه وسلم

ثالثًا: من خطبها أو وهبت نفسها ولم يتزوجها ﷺ

هناك بعض النسوة ذكر المؤرخون أن رسول الله ﷺ خطبهن، أو وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ ولم يدخل بهن، وهن:

الأولى: امرأة من بني مرة بن عوف خطبها ﷺ إلى أبيها، فقال أبوها: إن بها برصًا -وهو كاذب- فرجع فوجد البرص بها.

الثانية: امرأة قرشية يقال لها سودة خطبها ﷺ وكانت مصبية، فقالت: أخاف أن يضجوا ويبكوا عند رأسك، فدعا لها وتركها.

الثالثة: صفية بنت بشامة، وكان أصابها في سبي، فخيرها بين نفسه الكريمة وبين زوجها، فاختارت زوجها.

الرابعة: أم هانئ فاختة بنت أبي طالب أخت علي ﵁، خطبها ﷺ، فقالت: إني مصبية واعتذرت إليه فعذرها.

الخامسة: ضباعة بنت عامر بن قرط، خطبها إلى ابنها سلمة بن هاشم فقال: حتى أستأمرها، فقيل للنبي ﷺ: إنها قد كبرت، فلما عاد ابنها -وقد أذنت له- سكت عنها ﷺ فلم ينكحها.

السادسة: أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، عرضت عليه ﷺ فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة١.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 137 (SanadKitab #921, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.