Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 211

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الأول: بناء المجتمع الإسلامي
  3. ثانيا: قيادة أمينة رائدة

وكان ﷺ يزكي أهل التزكية منهم، ويصفه بما هو فيه، ويعلي قدره بين الناس. يقول ﷺ عن أبي بكر الصديق: "إن أمنّ الناس عليّ في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" ١.

ويقول ﷺ: "ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه بها، ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدًا يكافئه الله تعالى بها يوم القيامة، وما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر، وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة إلا أبا بكر، إلا أبا بكر".

ويقول ﷺ عن عمر بن الخطاب: "قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم" ٢.

ومن أقواله ﷺ: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر.

وأشدهم في أمر الله تعالى عمر.

وأشدهم حياء عثمان.

وأقضاهم علي.

وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل.

وأفرضهم زيد بن حارثة.

وأقرؤهم أبي بن كعب.

ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

وما أظلت الخضراء -يعني السماء، وإظلالها تغطيتها لما تحتها- ولا أقلت الغبراء -يعني الأرض، وإقلالها حملها لما فوقها- أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى ﵇ في ورعه" ٣.

وكان ﷺ شديد الحرص على أصحابه، رحيمًا بهم، عطوفًا عليهم، يتمنى أن لا يصيبهم أذى، فلم يأخذهم بظنه، ولم يسرع بعقوبة، أملا في مخرج لهم.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 211 (SanadKitab #921, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.