Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 261

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الرابع: غزوة بدر الكبرى
  3. ثانيا: مواقف الفريقين قبل المعركة
  4. موقف المسلمين

قالوا: لا ندري.

قال ﷺ: "كم ينحرون كل يوم"؟.

قالوا: يومًا تسعًا ويومًا عشرًا.

قال ﷺ: "القوم فيما بين التسعمائة إلى الألف".

ثم قال لهم ﷺ: "فمن فيهم من أشراف قريش"؟.

قالوا: عتبة، وشيبة، ابنا ربيعة، وأبو البحتري بن هشام، وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر، وطعيمة بن عدي، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، وأبو جهل عمرو بن هشام، وأمية بن خلف في رجال سمياهم.

فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: "هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها" ١.

٣- النزول في مكان حيوي:

تحرك النبي بجيشه نحو بدر، ونزل ليلا عند أدنى مياه في بدر مما يلي جهة المدينة، وهنا قال الحباب بن المنذر لرسول الله ﷺ: يا رسول الله أرأيت هذه المنزل، أمنزلا أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟

قال ﷺ: "بل هو الرأي والحرب والمكيدة".

قال الحباب: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فنزله ونغور -أي نخرب ما وراءه من القلب- ثم نبني عليه حوضًا فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون.

فقال رسول الله ﷺ: "لقد أشرت بالرأي".

فنهض رسول الله ﷺ بالجيش، حتى وصل عند أقرب ماء من العدو، فنزل عليه شطر الليل، ثم صنعوا الحياض، وغرروا ما عداها من القلب٢.

٤- تحديد المهام القتالية:

جهز الرسول ﷺ جيش المسلمين للقتال وصف الصفوف، وعقد الألوية، وحدد لكل لواء شعاره.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 261 (SanadKitab #921, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.