Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 313

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الخامس: أحداث ما بين بدر وأحد
  3. ثامنا: قتل النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط

ثامنًا: قتل النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط

رجع المسلمون بالأسرى حتى وصلوا إلى "الصفراء"١ قرب المدينة، فاستراحوا بها، فأمر رسول الله ﷺ بقتل النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط من بين الأسرى، جزاء وفاقًا لما ارتكبوه من جنايات ضد رسول الله ﷺ والمسلمين والإسلام، يقول ابن إسحاق: حتى إذا كان رسول الله ﷺ بالصفراء أمر بقتل النضر بن الحارث فقتله علي بن أبي طالب ﵁ ثم خرج حتى كان بعرق الظبية فأمر ﷺ بقتل عقبة بن أبي معيط، فقال عقبة حين أمر رسول الله ﷺ بقتله: فمن للصبية يا محمد؟

قال ﷺ: "النار" وكان الذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح.

ولما أقبل إليه عاصم بن ثابت: قال يا معشر قريش علام أقتل من بين من ههنا؟

فرد عليه عاصم وقال: على عداوتك الله ورسوله.

وقال للرسول ﷺ: أتقتلني يا محمد من بين قريش؟

قال ﷺ: "نعم! أتدرون ما صنع هذا بي؟ جاء وأنا ساجد خلف المقام فوضع رجله على عنقي، وغمزها، فما رفعها حتى ظننت أن عيني ستندران، وجاء مرة أخرى بسلا شاة على رأسي وأنا ساجد، فجاءت فاطمة فغسلته عن رأسي" ٢.

كان هذان الرجلان من شر عباد الله، وأكثرهم كفرًا، وعنادًا، وبغيًا، وحسدًا وهجاء للإسلام، وأهله، وأقواهم عداوة لرسول الله ﷺ لعنهما الله "وقد وقع".

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 313 (SanadKitab #921, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.