Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 345

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث السادس: غزوة أحد
  3. ثالثا: أحداث المعركة
  4. المرحلة الثالثة للقتال الصمود الإسلامي

المرحلة الثالثة للقتال الصمود الإسلامي:

أدت مخالفة الرماة للأوامر التي تلقوها من رسول الله ﷺ إلى انكسار الجيش الإسلامي وتفكك صفوفه، وفرار المسلمين إلى الجبل في كل جوانبه.

ولما انكشف المسلمون عن رسول الله ﷺ لم يبق منهم معه ﷺ إلا نفر يسير، ولم يبق للمسلمين لواء قائم ولا فئة ثابتة، وأخذت خيل المشركين تجوسهم مقبلة ومدبرة، في جنبات الوادي، وتجمع المشركون، يلتقون ولا يتفرقون، ما يرون أحدًا من الناس يردهم بعدما فر المسلمون، وصعدوا إلى الجبل، وقد استشهد من المسلمين من أكرمه الله تعالى بالشهادة ولولا ثبات النبي ﷺ وشجاعته لكانت النكسة الماحقة، ولوقعت الهزيمة التي لا انتصار بعدها.

روى البيهقي عن المقداد بن عمرو ﵁ قال: أوجع المشركون والله فينا قتلا ذريعًا، ونالوا من رسول الله ﷺ ما نالوا، ألا والذي بعثه بالحق ما زال رسول الله ﷺ شبرًا واحدًا، وإنه لفي وجه العدو، ويفيء إليه طائفة من أصحابه مرة، وتفترق عنه مرة، فربما رأيته قائمًا يرمي عن قوسه ويرمي بالحجر حتى تحاجزوا، وثبت رسول الله ﷺ في عصابة ثبتت معه١.

وقال محمد بن عمر: ثبت رسول الله ﷺ مكانه، ما يزول قدمًا واحدًا بل وقف في

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 345 (SanadKitab #921, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.