Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 401

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث السابع: أحداث ما بين أحد والأحزاب
  3. خامسا: سرية عمرو بن أمية الضمرى لقتل أبي سفيان

خامسًا: سرية عمرو بن أمية الضمري لقتل أبي سفيان

كان أبو سفيان بن حرب قد قال لنفر من قريش بمكة: أما أحد يغتال محمدًا فإنه يمشي في الأسواق فندرك ثأرنا؟!

فأتاه رجل من العرب فدخل عليه منزله بمكة وقال له: يا أبا سفيان إن أنت وفيتني خرجت إليه حتى أغتاله، فإني هاد بالطريق ومعي خنجر مثل خافية النسر.

قال أبو سفيان: أنت صاحبنا، وأعطاه بعيرًا، ونفقة، وقال له: اطو أمرك، فإني لا آمن أن يسمع هذا أحد فينميه إلى محمد.

قال الرجل العربي لا يعمله، فخرج ليلا على راحلته فسار خمسًا، ووصل المدينة في اليوم السادس، ثم أقبل يسأل عن رسول الله ﷺ حتى أتى المصلى، فعقل راحلته، ثم أقبل يؤم رسول الله ﷺ فوجده في جماعة من أصحابه يحدث في مسجده، فلما دخل ورآه رسول الله ﷺ قال لأصحابه: "إن هذا الرجل يريد غدرًا، والله حائل بينه وبين ما يريده".

فوقف وقال: أيكم ابن عبد المطلب؟

فقال له رسول الله ﷺ: "أنا ابن عبد المطلب". فذهب ينحني على رسول الله ﷺ كأنه يساره، فجبذه أسيد بن حضير وقال: تنح عن رسول الله ﷺ، وجذبه بداخل إزاره، فإذا الخنجر يظهر فقال: يا رسول الله هذا غادر.

فأسقط في يد الأعرابي وقال: دمي دمي يا محمد، وأخذه أسيد بن حضير يلببه فقال له النبي ﷺ: "اصدقني من أنت، وما أقدمك، فإن صدقتني نفعك الصدق، وإن كذبتني فقد اطلعت على ما هممت به".

قال العربي: فأنا آمن؟!

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 401 (SanadKitab #921, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.