Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 501

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث العاشر: غزوة الحديبية
  3. سابعا: عدم رد المؤمنات المهاجرات

فكان رسول الله ﷺ بعد هذه الآية يرد من جاءه من الرجال، ولا يرد من جاءه من النساء، فلما قدم أخواها الوليد، وعمارة، ابنا عقبة بن أبي معيط وقالا: يا محمد فِ لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه.

فقال ﷺ: "قد نقض الله ذلك، فانصرفا إلى مكة، فأخبرا قريشًا، فلم يبعثوا أحدًا ورضوا بأن تحبس النساء".

ويقال: إن أميمة بنت الأنصاري من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداح أو ابن الدحداحة وهو يومئذ مشرك، ففرت من زوجها بمكة، وأتت رسول الله ﷺ تريد الإسلام، فهم ﷺ أن يردها إلى زوجها، حتى أنزل الله تعالى: ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ فامتحنها ﷺ وعلم إيمانها، فأبقاها في المدينة ثم زوجها رسول الله ﷺ سهل بن حنيف، فولدت له عبد الله بن سهل.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 501 (SanadKitab #921, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.