Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 510

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الحادي عشر: الأحداث بين صلح الحديبية وفتح مكة
  3. أولا: هدوء جبهة قريش وظهور مفرزة أبي بصير رضى الله عنه

قال: ابن جابر.

قال: يا أبا جابر أصارم سيفك هذا؟

قال: نعم.

قال: ناولنيه أنظر إليه إن شئت، فناوله وكان قريبًا من السيف منه فأخذ أبو بصير بقائم السيف والعامري ممسك بالجفن فعلاه به وضربه حتى برد١.

فخرج "كوثر" هاربًا يعدو نحو المدينة، وأبو بصير في إثره فأعجزه حتى سبقه إلى رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ جالس في أصحابه بعد العصر، إذ طلع كوثر يعدو فقال ﷺ: "هذا رجل قد رأى ذعرًا".

وأقبل "كوثر" حتى وقف أمام رسول الله ﷺ.

فقال رسول الله ﷺ: "ويحك! ما لك"؟

قال: قتل صاحبكم صاحبي وأفلت منه وكاد أن يقتلني.

وأقبل أبو بصير، فأناخ بعير العامري بباب المسجد، ودخل متوشحًا سيف العامري، فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وأدى الله عنك، وقد أسلمتني بيد العدو، وقد امتنعت بديني من أن أفتن، أو أكذب بالحق.

فقال ﷺ: "ويل أمه مِحَشُ حَرْبٍ لو كان معه رجال" ٢.

وقدم أبو بصير سلب العامري، ورحله، وسيفه، ليخمسه رسول الله ﷺ فقال ﷺ: "إني إذا خمسته رأوا أني لم أوف لهم بالذي عاهدتم عليه، ولكن شأنك بسلب صاحبك".

ثم قال ﷺ لكوثر: "ترجع به إلى أصحابك"؟

فقال كوثر: يا محمد ما لي به قوة ولا يدان تقدر عليه.

فقال ﷺ لأبي بصير: "اذهب حيث شئت" ٣.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 510 (SanadKitab #921, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.