Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 527

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الحادي عشر: الأحداث بين صلح الحديبية وفتح مكة
  3. ثانيا: العمل في المحيط العام "إرسائل الرسائل"
  4. الدعاة حملة الرسائل

- الإيمان بالآخرة بما فيها من حساب وجزاء.

ولم يتكلموا في الأركان الباقية؛ لأن الإسلام كله، بأركانه وفروعه يتحقق تبعًا لهذه الأركان الثلاثة.

إن هؤلاء الرجال هم نماذج الدعاة في العالم كله، وقد تمكنوا من نشر الإسلام في الناس، لحسن خلقهم، وسعة معارفهم، وبلاغه خطابهم، وجمال عرض قضيتهم.

ونلاحظ من حركة الدعاة في العالم، وحملهم لرسائل رسول الله ﷺ مدى تفاعل المجتمع كله بالإسلام، وطاعته لرسول الله ﷺ، وتوحيده في إطار تعالم الدين، وتحقيق المصالح الحقيقية للناس أجمعين.

لم يحدث أن حكى التاريخ معارضة صحابي لأمر كلفه به رسول الله ﷺ ولو كان في التكليف فناء دنياه.

ولم ينقل أحد من العلماء أن صحابيًا جبن حين ذهابه وحيدًا يبلغ الإسلام في الأماكن البعيدة لقوم غير مسلمين.

ولم تكن حركة الدعاة بعيدة عن عقول وقلوب المسلمين في المدينة, بل كان المجتمع كله يتابع أخبار الدعاة، ويعايش مسارهم، ويدعو لهم، مع كل الاستعداد للبذل والفداء من أجلهم، ومن أجل الله تعالى.

وهذا ما نتمناه لأمة الإسلام التي يجب أن تسترشد في حياتها بعصر القدوة، عصر رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 527 (SanadKitab #921, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.