Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 538

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الحادي عشر: الأحداث بين صلح الحديبية وفتح مكة
  3. ثالثا: القضاء على إرهاب اليهود في خيبر وما حولها
  4. نهاية غزوة خيبر

٤- نهاية غزوة خيبر:

لما اشتد حصار المسلمين للكتيبة أرسل ابن أبي الحقيق الأكبر وكان محاصرًا في قلعته إلى رسول الله ﷺ ليكلمه في الصلح فقال له النبي ﷺ: "انزل".

فنزل وصالح النبي ﷺ على حقن الدماء على أن يخرج أهل خيبر الرجال والنساء والذراري جميعًا منها، ويخلوها للمسلمين بكل ما فيها من مال، وأرض، وذهب، وفضة، وماشية، وعقار, بحيث يخرج الواحد منهم بثوبه فقط.

فقال ﷺ: "برئت منكم ذمة الله ورسوله إن كتمتم شيئًا".

قال: نعم١.

وتم الصلح على ذلك، وتسلم المسلمون الحصون، وفتحت خيبر.

واستشهد من المسلمين في خيبر عدد قليل يدور بين ستة عشر وثلاثة وعشرين شهيدًا وقتل من اليهود ثلاثة وتسعون قتيلًا٢.

وقد غنم المسلمون غنائم كثيرة، يروي البخاري بسنده عن ابن عمر قال: ما شبعنا حتى فتحنا خيبر٣.

وقد قسم رسول الله ﷺ الغنائم إلى ثلاثة آلاف وثمانمائة سهم جعل نصفها للمقاتلين والنصف الثاني جعله ﷺ للمسلمين، وحاجاتهم٤.

ولما تم الصلح طلب يهود خيبر من رسول الله إبقاءهم فيها لزراعة الأرض وفلاحة البساتين ولهم نصف نتاجها، فوافقهم رسول الله ﷺ وأبقاهم مزارعين في أرضها٥.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 538 (SanadKitab #921, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.