Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 617

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الثالث عشر: الاستقرار العام في الجزيرة ومواجهة غير العرب
  3. ثالثا: تسيير السرايا للخارجين على النظام

قال: "أولم تكن تسير في قومك بالمرباع"؟.

قلت: بلى.

قال: "فإن ذلك لم يحل لك في دينك".

قلت: أجل وعرفت أنه نبي مرسل، يعرف ما يجهل.

ثم قال: "يا عدي أسلم تسلم".

فقلت: إني من أهل دين.

قال: "أنا أعلم بدينك منك".

فقلت: أنت أعلم بديني مني؟

قال: "نعم، ألست من الركوسية، وأنت تأكل مرباع قومك".

فقلت: بلى.

قال: "فإن هذا لا يحل لك في دينك".

يقول عدي: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل.

فقال ﷺ: "يا عدي، هل رأيت الحيرة؟ فإن طالت بك حياة فلترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدًا إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة ويطلب من يقبله، فلا يجد أحدًا يقبله منه".

يقول عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله وكنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم١.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 617 (SanadKitab #921, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.