Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 80

  1. الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الأول: الهجرة النبوية
  3. النقطة الثالثة: تنظيم الهجرة النبوية
  4. ثالثا: عناية الله بنبيه في الهجرة

وقف رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ أمام خيمة أم معبد وسألاها: "هل عندك شيء".

فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، والشاة عازب، والسنة سنة شهباء.

فنظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: "ما هذه الشاة يا أم معبد "؟.

قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم.

فقال ﷺ: "هل بها من لبن"؟.

قالت: هي أجهد من ذلك.

فقال ﷺ: "أتأذنين لي أن أحلبها"؟.

قالت: نعم بأبي وأمي، إن رأيت بها حلبًا فاحلبها.

فمسح رسول الله ﷺ بيده ضرعها، وسمى الله ودعا، فتفاجت عليه ودرت، فدعا بإناء لها يربض الرهط، فحلب فيه حتى علته الرغوة، فسقاها، فشربت حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب، وحلب فيه ثانيًا حتى ملأ الإناء، ثم ارتحلوا.

فما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزًا عجافًا يتساوكن هزالا، فلما رأى اللبن عجب فقال: من أين لك هذا؟ والشاء عازب ولا حلوبة في البيت؟

فقالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، ومن حاله كذا وكذا.

قال لها: إني والله أراه صاحب قريش الذي تطلبه، صفيه لي يا أم معبد، فوصفته بصفته الرائعة, بكلام دقيق كأن السامع ينظر إليه، وهو أمامه.

فقال أبو معبد: والله هذا صاحب قريش الذي ذكروا من أمره ما ذكروا، لقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا١.

٣- إسلام أبي بريدة:

في أثناء رحلة الهجرة، وفي الطريق على مقربة من المدينة المنورة لقي الرسول ﷺ أبا بريدة ونفرًا من قومه؛ جاءوا يطلبون النبي وأبا بكر ليفوزوا بالمكافأة التي رصدتها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 80 (SanadKitab #921, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.