Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 698

  1. الفصل الثالث: ركائز الدعوة المستفادة من المرحلة المدنية
  2. المبحث الأول: ضرورة بناء الأمة الإسلامية [قاعدة الدعوة]
  3. ثالثا: صيانة ثوابت الأمة

ويقول تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ، وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ١.

ويقول تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ٢.

وتستمر آيات القرآن تترى في وصف الجماعة المؤمنة الأولى التي كونها القرآن الكريم وكونتها السنة معه حتى كانت، وبحق، خير أمة ظهرت على الأرض.

وإن المرء ليتساءل عن سر تفوق هذا النموذج البشري وعن أسباب عجز المسلمين المعاصرين من أن يكونوا مثلهم مع استمرار القرآن وحفظه، وبقاء السنة وتدوينها.

إن الأمة الإسلامية التي كونها رسول الله ﷺ صورة مثالية رائدة تعاملت مع الواقع وتكونت من الناس، وتعاملت مع فطرة البشر مما يجعلها نموذجًا قابلا للتكوين في كل عصر ومصر لو حاول الناس تتبع خطاها، وسلوك الطريق الذي مرت فيه.

إن عوامل تأسيس الجماعة الأولى موجود حتى الآن، ولذلك نحتاج إلى معرفة الأسباب التي ساعدتهم على التكوين والتنشئة ولم تساعد سواهم أملا في الاحتذاء بهم والسير على طريقتهم.

يبدو والله أعلم أن أسباب استفادتهم تعود إلى ما يلي:

أ- إنهم حينما دخلوا في الإسلام تيقنوا الواقع وعلموا أن الإسلام بيعة منهم لربهم وهم طرف فيها، وعليهم بالإسلام أن يصدقوا الله فيما بايعوه به.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 698 (SanadKitab #921, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.