Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 105

  1. الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثاني: الاستقرار في المدينة
  3. رابعا: إقامة المسجد النبوي

ثوبه، فإذا وضعها نفض كمه، ونظر إلى ثوبه فإذا أصابه غبار نفضه، فنظر إليه علي ابن أبي طالب وقال:

لا يستوي من يعمر المساجدا ... يدأب فيها قائمًا وقاعدا

ومن يرى عن الغبار عائدا

فسمع عمار بن ياسر مقالة علي، فأخذ يرددها، وهو لا يدري من يعني بها علي ﵁ فسمعه عثمان بن مظعون فظن أنه يعرض به فقال له: يابن سمية ما أعرفني بمن تعرض.

وكان مع عثمان جريدة فقال لعمار: لتكفن أو لأعرضن بها وجهك.

فسمعه رسول الله ﷺ فغضب وقال: "إن عمار بن ياسر جلدة ما بين عيني وأنفي، ووضع يده بين عينيه"، فكف الناس عن عمار إلا أنهم قالوا له: إن النبي غضب فيك، ونخاف أن ينزل فينا قرآن.

فقال عمار: أنا أرضيه كما غضب.

فذهب عمار إلى رسول الله ﷺ وقال له: ما لي ولأصحابك؟.

فقال ﷺ: "ما لك ولهم"؟.

قال عمار: يريدون قتلي يحملون لبنة لبنة، ويحملون علي لبنتين لبنتين.

فأخذ النبي بيده وطاف به المسجد، وأخذ يمسح جلد رأسه بيديه من التراب وهو ﷺ يقول: "يابن سمية ليسوا بالذين يقتلونك، تقتلك الفئة الباغية تدعوهم إلى الجنة، ويدعونك إلى النار".

فقال عمار: أعوذ بالله من الفتن١.

يروي البخاري بسنده عن أبي سعيد الخدري أن أصحاب النبي ﷺ كانوا يحملون لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي ﷺ فجعل ينفض التراب ويقول: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" ٢.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 105 (SanadKitab #921, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.