مذموماً، ونبين ذلك فيما يلي:
القول الأول:
أن كل ما حدث بعد عصر الرسول الله ﷺ فهو بدعة، سواء كان محموداً أو مذموماً. وقال به الشافعي، والعز بن عبد السلام، والقرافي، والغزالي في الإحياء، وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (١) ، والنووي في شرح