خامساً: العشر الأواخر:
عن عائشة ﵂ قالت ((كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله)) متفق عليه (١) .
عن عائشة-﵂-قالت ((كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر، مالا يجتهد في غيره)) (٢)
سادساً: الاعتكاف:
عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت: ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ فخرج. فقال: قلت: حدثني ما سمعت من النبي ﷺ في ليلة القدر؟ قال: ((اعتكف رسول الله ﷺ عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك. قام النبي ﷺ خطيباً صبيحة عشرين من رمضان فقال: ((من كان اعتكف مع النبي ﷺ فليرجع فإني أريت ليلة القدر، وإني نُسّتُها، وإنها في العشر الأواخر في وتر، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء. وكان سقف المسجد جريد النخل، وما نرى في السماء شيئاً، فجاءت قزعة فأمرنا، فصلى بنا النبي ﷺ حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله ﷺ وأرنبته تصديق رؤياه)) متفق عليه (٣) .
عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ: ((أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر