عن عبد الله بن عمر- ﵄ أن رسول الله ﷺ وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجّ، فقال: ((أي يوم هذا؟)) . فقالوا: يوم النحر، قال: ((هذا يوم الحج الأكبر)) (١) .
عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: ((أمرت بيوم الأضحى عيداً جعله الله لهذه الأمة ... )) الحديث (٢) .
عن أبي هريرة ﵁ ((أن أبا بكر الصديق ﵁ بعثه في الحجة التي أمره
(١) - رواه البخاري تعليقاً في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٣/ ٥٧٤) كتاب الحج، حديث رقم (١٧٤٢) . ووصله أبو داود في سننه (٢/٤٨٣) كتاب المناسك، حديث رقم (١٩٤٥) . ورواه ابن ماجه في سننه (٢/١٠١٦) كتاب المناسك، حديث رقم (٣٠٥٨) .
قال ابن قيم الجوزية في تهذيب سنن أبي دواو (٢/٤٠٦) : (والقرآن قد صرَّح بأن الأذان يوم الحج الأكبر، ولا خلاف أن النداء بذلك إنما وقع يوم النحر بمنى، فهذا دليل قاطع على أن يوم الحج الأكبر يوم النحر. وذهب عمر بن الخطاب وابنه عبد الله ﵄ والشافعي - رحمة الله - إلى أنه يوم عرفة. وقيل: أيام الحج كلها فعبر عن الأيام باليوم، كما قالوا: يوم الجمل، ويوم صفين، قاله الثوري، والصواب: القول الأول) ا. هـ.
(٢) - رواه أحمد في مسنده (٢/١٦٩) . ورواه أبو داود في سننه (٣/٢٢٧) كتاب الضحايا، حديث رقم (٢٧٨٩) . ورواه النسائي في سننه (٧/٢١٢، ٢١٣) كتاب الضحايا، باب من لم يجد الأضحية. ورواه ابن حبان في صحيحه: يراجع: موارد الظمآن ص (٢٥٨) كتاب الأضاحي، حديث رقم (١٠٤٣) ، واللفظ له. ورواه الحاكم في المستدرك (٤/٢٢٣) ، كتاب الأضاحي، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.