بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح (١) لرسول الله ﷺ تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي ﵁ فقال: ((ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) . قالوا: بلى. قال: ((ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟)) . قالوا: بلى. قال: فأخذ بيد علي فقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)) . قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب! أصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن ومؤمنة)) (٢) .
وروى الحاكم في المستدرك عن زيد بن أرقم ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى انتهينا إلى غدير خم، فأمر بروح (٣) فكسح في يوم ما أتى