للمعزين، والنفقات التي تنفق في ليالي المآتم، وما يتبعها مثل ليالي الجمع والأربعين، كله من البدع المذمومة، المخالفة لما كان عليه رسول الله ﷺ والسلف الصالح من بعده) ا. هـ (١)
فهذا الاحتفال أمر محدث مبتدع، لم يُؤثر عن الرسول ﷺ ولا عن أصحابه ﵃، ولا عن السلف الصالح ﵏. والسنة في ذلك: أن يُصنع الطعام لأهل الميت ويرسل إليهم، لا أن يصنعونه هم ويدعون الناس إليه، وقد قال ﵊ لما جاءه نعي جعفر بن أبي طالب ﵁: ((اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه قد جاءهم ما يشغلهم)) (٢) .
وقال جرير بن عبد الله البجلي: (كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة