Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 145

  1. سورة الرعد
  2. (١٧)

أي قل ذلك وَبيَّنه بما أخبر اللَّه به من الدلالة على توحيده من أول هذه

السورة بما يدل على أنه خالق كل شيء، ثم قال ﷿ ضارباً مثلاً

للكافرين والمؤمنين:

(أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧)

(أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا)

أي بما قدَّرَ لَهَا مِن مِلْئِها، ويجوز ب@درها أي بقدر مِلْئِها.

(فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا).

أي: طافياً عالياً فوق الماء.

(وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ).

أي ابتغاء متاعً.

(زَبَدٌ مِثْلُهُ).

والذي يوقد عليه في النار ابتغاء حلية: الذَّهَبُ والفِضةُ، والذي يوقد

عليه ابتغاء أمْتِعة الحديدُ والصُفْر والنحاس والرصاص.

و (زَبَدٌ مِثْلُهُ) أي مثل زَبَد الماءِ.

(كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ).

أي: مِنْ زَبَد الماء، والزَّبَدُ من خَبَثٍ الحديد، والصُّفْرِ والنحاسِ

والرصَاصِ

(فَيَذْهَبُ جُفَاءً).

أي فيدْهب ذلك لا ينتفع به، والجفاء ما جفا، الوادي، أي رمى به.

(وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ).

وأما ما ينفع الناسَ مِنَ الماءِ والفضةِ والذهب والحديد وسائر ما ذكرنا

فيمكث في الأرض.

فمثلُ المؤمن واعتقاده ونفْعِ الإِيمان كمثل هذا الماء

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 145 (SanadKitab #922, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.