Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 166

  1. سورة إبراهيم
  2. (٤٦)

أبصارُهُمْ مُهْطعِينَ أي مُسْرعين.

قال الشاعر:

بدجلة أهلها ولقد أرأهُمْ. . . بدجلة مهطعين إلى السماع

أي مسرعين.

و (مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ) رافعيها ملتصقة بأعناقِهِمْ، والمقنع الرافع.

والمقْنَع المرتفع

قال الشاعر:.

يُبادِرْنَ العِضاهَ بمُقْنعاتٍ. . . نواجذُهُنَّ كالحِدَإِ الوَقيعِ

يصف إبلأ ترعى الشجر وأن أسنانها مرتفعة كالفؤوس.

وقوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ).

أي منحرفة لا تَعي شيئاً من الخوف، وقيل نزعت أفئدتهم من أجوافهم

قال الشاعر:

كأَنّ الرَّحل مِنها فَوْق صَعْلٍ. . . من الظِّلْمانِ جُؤْجُؤه هَواه.

* * *

وقوله ﷿: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦)

القراءة بكسر اللام الأولى، من " لِتَزُولَ " وفتح اللام الأخيرة، هي قراءة

حسنة جيدة (١)، والمعنى وما كان مكرهم لتزول منه الجبال، أي ما كان

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 166 (SanadKitab #922, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.