Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 253

  1. سورة الإسراء
  2. (٧٣)

بدينهم الذيْ ائتموا به، وقيل بكتابهم، والمعنى واحدٌ.

ويدل عليه (فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ).

أي من كان على حق أعطي كتابه بيمينه.

(وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا).

المعنى ولا يظلمون مقدار فتيل، والفتيل القشرة التي في شق النواة.

* * *

(وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)

أي في هذه الدنيا.

(فَهُوَ في الآخِرَةِ أَعْمَى).

وهذا من عمى القلب، أي هو في الآخرة أشَد عَمًى.

وتأولله أنه إذا عَمِيَ في الدنيا، وقد عَرَّفَهُ - جل وعلا - وجَعَلَ له إلى التوبة وُصْلَةً، وفَسَحَ لَه في ذلك إلَى وقت مماته، فعمي عن رشده ولم يَتُبْ ففي الآخرة لا يجد متاباً ولا مُتَخلَّصاً مما هو فيه، فهو في الآخرة أشد عمى

(وَأضَل سَبِيلاً).

أي وأضل طريقاً، لأنه لا يجد طريقاً إلى الهداية فقد حصل على

عمله.

وقوله: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)

معنى الكلام كادوا يفتنونك، ودخلت " إن " واللام للتوكيد، وتأويله أن

المشركين قالوا للنبي ﷺ: لا نتركُكَ تستلم الحجر حَتى تلِمَّ بآلهتنا، فقال ﷺ في نفسه، وما عَلَى أنْ أفعل ذلك واللَّه يعلم ما في نفسي، وأتمكن من استلام الحجر.

هذا مما جاء في التفسير.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 253 (SanadKitab #922, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.