Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 260

  1. سورة الإسراء
  2. (٩٤)

وكذلك قول الناس: قد تقبل فلان بهذا أي تكفل به.

* * *

وقوله: (أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا

(٩٣)

جاء في التفسير أن معناه بيت من ذهب، وأصل الزخرف في اللغة

والزخرفة الزينَةُ، والدليل على ذلك قوله ﷿:

(حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا) أي أخذت كمال زينتها.

وزخرفت الشيءَ إذا أكْملْتُ زينتَه، ولا شيء في تزيين بيتٍ وتحسينه، وزخرفته كالذهب.

فليس يخرج ما فسروه عنِ الحق في هذا.

وقوله: (أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ).

يقال في الصعود: رقيت أرقى رقياً، ويقال فيما تداويه بالعوذة: رقيتُ

أرقى رُقيَةً ورَقياً.

وقوله: (حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ).

أي ححَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا يشهد بِنُبُوتكَ.

فأَعلم اللَّه - جل ثناؤه - أن ذلك لو نزل عليهم لم يؤمنوا فقال: (وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧).

فإذا كانوا يدعون فيما يعجز عنه أنه سحر فكيف يوصل إلى تَبْصِيرَهِمْ

والتبيين لهم بأكثر مما أتى به النبي ﷺ من الآية الباقية، وهي القرآن، ومن الأنباء ما يدبرونه بينهم وبما يخبرهم به من أخبار الأمم السالفة، وهو لم يقرأ كتاباً ولا خطه بيمينه، وقد أنْبأ ﷺ ودل على نبوته كل ما يخطر بالبال.

وقوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (٩٤)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 260 (SanadKitab #922, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.