Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 428

  1. سورة الحج
  2. (٣٦)

مُضْمَرٍ الذي ظهر يفسره.

وإن شئت رفعت على الاستئناف.

والبدْن بتسكين الدالِ وَضَمها. بَدَنَة وبُدْنٌ، وبُدْن مثل قوله ثَمَرَةٌ وثُمْر وثُمُر.

وإنما سميت بَدَنَةً لأنها تَبْدُن، أي تَسْمَن.

وقوله: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ).

(صَوَافَّ) منصوبة على الحال، ولكنها لا تنون لأنها لا تنصرف، أي قَدْ

صَفَّتْ قَوَائِمَها، أي فاذكروا اسم الله عليها في حال نحرها.

والبَعِير ينحر قائماً، وهذه الآية تدل على ذلك، وتقرأ صَوَافِنَ، والصافن الذي يقوم على ثَلَاث، فَالبَعِير إذا أرادوا نحَره تعقل إحدى يديه فَهُو صَافِن، والجمع صَوافِنُ يا هذا، وقرئت صَوافِيَ بالياء وبالفتح بِغَيْر تَنْوِينِ وتفسيره خَوَالص - أي خالصة لله ﷿، لا تُشْرِكوا في التَسْمِيةِ على نحرها أحَداً.

وقوله: (فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُها).

أي إذا سقطت إلى الأرض.

(فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ).

بتشديد الراء، ويجوز والمعْتَرَي بالمِاء، ويقال: وجب الحائط يَجِبُ

وَجْبَةً إذَا سَقَط، ووجب القلب يجب وَجْباً وَوَجيبا إِذَا تَحَركَ من فَزَع، ووجب البيْعُ يجب وجُوباً وجِبَةً، والمستقبل في ذلك كله يجب.

وقيل في القَانع الذي يَقْنَعُ بما تُعْطِيهِ، وقيل الذي يَقنع باليسير.

وقيل وهو مذهب أهْل اللغَةِ السائل، يقال قَنعَ الرجل قُنُوعاً إذَا سألَ، فهو قانع، وأنْشَدُوا للشماخِ.

لَمَالُ المَرْءِ يُصْلِحه فيُغْني. . . مَفاقِرَه أَعفّ من القُنُوعِ

أي أعَفُّ من السؤال، وقنِعَ قناعةً إذا رَضِيَ فهو قَنِعٌ، والمُعْتَرُ: الذي

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 428 (SanadKitab #922, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.