Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 195

  1. سورة لقمان
  2. (١٣)

والمعنى في التفسير يؤول إلى شيء وَاحِد، ويكون تأويل (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) الذي فُسِّرَ بعَمدٍ لا ترونها.

يكون معنى العمد قدرته ﷿ التي يمسك بها السماوات والأرض.

(وَألْقَى في الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ).

(رَوَاسيَ) جِبالٌ ثَوابِتٌ، كما قال ﷿: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧).

فمعنى (أنْ تَمِيدَ بِكُمْ) كَراهةَ أنْ تَمِيدَ بِكُمْ.

ومعنى " تميد " تتحرك حركة شَدِيدَةً.

* * *

وقوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (١٢)

معناه لأن تشكر للَّهِ، ويجوز أن تكون " أَنْ " مُفَسَّرة، فيكون

المعنى أي اشْكُرْ لِلَّهِ ﵎:

وتأويل " أن اشكر للَّهِ " قُلنَا له: اشكر للَّهِ على ما آتاك.

وقد اختلف في التفسير في لقمانَ فقيل: كان نبيًّا، وقيل: كان

حكيماً، وقيل كان رَجُلاً صَالِحاً، وقيل: كان حبشياً غليظ المَشَافِرِ

مُشَقَّقَ الرجْلَيْنِ ولكن اللَّهَ آتاهُ الحكمةَ، فلسنا نشك أنه كانَ حكيماً

لقول الله ﷿: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ).

وقيل كان نَجَّاراً وقيل كان خياطاً، وقيل كان رَاعِياً.

وَرُويَ في التفسير أن إنساناً وقف عليه وهو في مجلسه فَقَالَ لَهُ: ألَسْتَ

الَّذِي كُنْتَ تَرْعَى مَعي في موضع كذا وكذا؟

قال: بلى، قال فما بلغ بكَ ما أَرَى؟

فقال: صِدْقُ الحَدِيثِ والصَّمْتُ عَمَّا لا يعنيني.

وقوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 195 (SanadKitab #922, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.