Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 284

  1. سورة يس
  2. (٣٠)

معذبين بها، ويقرأ (إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةٌ) - قَرَأ بها أَبُو جَعْفَرٍ المدني وحدَهُ.

وهي جيدة في العربية، فمن نصب فالمعنى ما وقعت عليهم عقوبة الأ

صيحةً واحدةً.

(فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ).

أي ساكنون قَدْ ماتُوا وصاروا بمنزلة الرماد الخَامِدِ الهَامِدِ.

* * *

(يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (٣٠)

وقرئت يا حسرةَ الْعِبادِ بغير على، ولكني لا أحب القراءة بشيء

خالف المصحف ألبتةَ.

وهذه من أصعب مسألة في القرآن.

إذا قالَ القَائِلُ: ما الفائدة في مناداة الحسرة، والحسرة مما لا يجيب؟

فالفائدة في مناداتها كالفائدة في مناداة ما لا يعقل، لأن النداء باب تنبيه.

إذَا قلت يا زيدُ فإن لم تكن دعوته لتخاطبه لِغير النداء فلا معنى للكلام، إنما

تقول يا زيد فتنبهه بالنداء ثم تقول له: فعلت كذا وافعل كذا، وما

أحببت مما له فيه فائدة، ألا ترى أنك تقولُ لَمِنْ هُوَ مُقْبِل عَلَيْكَ: يا

زيد ما أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ، ولو قلت له: ما أَحْسَن مَا صَنَعْتَ كنت قد

بلغت في الفائدة ما أفهمت به، غير أن قولك يا زيد أوكد في الكلام.

وأبلغ في الإفهام.

وكذا إذا قلت للمخاطب أنا أعجب مما فعلتَ، فقد -

أَفدْتَه أنك متعجب، ولو قلت: واعجباه مما فعلت، ويا عجباه أتفعل

كذا وكذا، كان دعاؤك العجب أبلغَ في الفائدة.

والمعنى يَا عَجبُ أقبل، فإنه من أوقاتك، وإنما نَداءُ العَجَبِ تنبيه لتمكن علم المخاطب بالتعجب من فعله.

وكذلك إذَا قُلتَ: - ويلْ لزيدٍ أَوْ وَيلَ زَيْدٍ: لم فعل

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 284 (SanadKitab #922, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.