Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 291

  1. سورة يس
  2. (٥٦)

وقوله: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ).

(هذا) رفع بالابتداء، والخبر (مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ)، وهذا قول

المشركين، أعني هذا ما وعد الرحمن، ويجوز أن يكون " هذا " من

نعت مرقدنا على معنى من بَعَثَنا من مَرْقَدِنَا هَذَا الذي كنا راقدين فيه.

ويكون ما وعد الرحمن وصدق المرسلون على ضربين:

أحدهما على إضمار هذا.

والثاني على إضمار حق، فيكون المعنى حق ما وعد الرحمن.

والقول الأول أعني ابتداء هذا عليه التفسير، وهو قول أهل

اللغة.

* * *

(إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣)

و (إِلَّا صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ) وقد مضى إعْرَابُهما.

(فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ).

فالمعنى إن إهلاكَهُمْ كان بصيحة وبعثهم وَإحْيَاءَهم بصيحة.

* * *

(فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)

المعنى من جوزي فإنما يجازى بعمله.

* * *

(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥)

و (فَاكِهُونَ) تفسيره فرحون.

وجاء في التفسير أَنَّ شُغْلَهُمْ افتضاض الأبكار، وقيل في شغل عما فيه أهل النار، ويقرأ في شُغُل وَشُغْل وَشُغْل وشُغُل. يجوز في العربية.

* * *

وقوله ﷿: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)

وظُلَلٍ، ويجوز ظُلُلٍ.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 291 (SanadKitab #922, hlm. urut 1648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.