Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 47

  1. سورة (ق)
  2. (٣٥)

وقوله ﷿: (هَلِ امْتَلَأْتِ).

أي: أم لم تمتلئ، وإنما السوال توبيخ لمن أُدْخِلَهَا، وزيادة في مكروهه.

ودليل على تصديق قوله: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ).

فأمَّا قوله: (وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ).

ْففيه وجهان عند أهل اللغة:

أحدهما أنها تقول ذلك بعد امتلائها فتقول: (هل من مزيد).

أي هل بقي في موضع لم يمتلئ، أي قد امتلأت.

ووجه آخر: تقول: هل من مزيد تغيظاً على من عصى كما قال ﷿: (سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا).

فأمَّا قولها هذا ومخاطبتها فاللَّه ﷿ جعل فيها ما به

تميز وتخاطب، كما جعل فيما خلق أن يسبح بحمده، وكما جعل في النملة

أن قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ)

وقد زعم قوم أنها امتلأت فصارت صورتها صورة من لو ميَّزَ لَقال:

(هل من مزيد)

كما قال الشاعر:

امتلأ الحوض وقال قطني. . . مهلاً رويداً قد ملأت بطني

وليس هناك قول.

وهذا ليس يُشْبِه ذاك، لأن الله ﷿ قد أعلمنا أن المخلوقات تسبح وأننا لا نفقه تسبيحها، فلو كان إنما هو أن يدل على أنها

مخلوقة كنا نفقه تسبيحها.

* * *

وقوله ﷿: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)

المعنى لهم فيها ما يشاءون ولدينا مزيد مما لم يخطر على قلوبِهِمْ.

وجاء في التفسير أن السحاب يمر بأهل الجنة فيمطر لهم الحور، فيقول الحورُ

نحن الذين قال اللَّه ﷿ فيهم، (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 47 (SanadKitab #922, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.