Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 78

  1. سورة النجم
  2. (٥٩)

(فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)

معناه فغشاها اللَّه ﷿ من العذاب ما غَشَّى.

* * *

وقوله ﷿: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)

هذا - واللَّه أعلم - خطاب للِإنسانِ. لما عدَّدَ عليه مما فعله الله به، مما

يدل على وحدانيته.

كان المعنى أيها الإنسان فبأيِّ نِعم ربِّك التي تدُلُّك على أنه واحدٌ تتشكَّك؟، لأن [المراد به الشَكُّ].

* * *

وقوله: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦)

أي النبي ﷺ مجراه في الِإنذار مجرى مَنْ تَقَدَّمَة من الأنبياء، صلوات اللَّه عَلَيْهم، وجائز أن يكون في معنى هذا إنذار لكم، كما أنذر من قبلكم وقد أعلمتم بما قص الله عليكم من حال من كذب بالرُسُلِ، وما وقع بهم من الإهلاك.

* * *

وقوله: (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)

معناه قربَ القريبة، تقول: قد أزف الشيء إذا قرب ودنا، وهذا مثل

(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ).

* * *

ومعنى (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)

معناه لا يكشف علمها متى تكون أحَدٌ إلا الله ﷿، كما قال -

﷿ (لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ).

* * *

(أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)

أي مما يتلى عليكم من كتاب اللَّه، (تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (٦٠) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١).

تفسيره: لاهون.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 78 (SanadKitab #922, hlm. urut 1873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.