Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 95

  1. سورة الرحمن
  2. (٦)

سُورَةُ الرَّحْمَنِ

(مَكِّيَّة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله ﷿: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)

(الرَّحْمَنُ) اسم من أسماء الله تعالى.

لا يقال لغيره، وهو في الكتب المتقدمَة، ومعناه الكثير الرحمة.

* * *

وقوله: (عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)

معناه يسَّرهُ لأن يذكر.

* * *

وقوله: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)

قيل إنه يعني بالِإنسان ههنا النبي ﷺ عَلَّمَهُ البَيَانَ. علمه القرآن الذي فيه بيان كل شيء.

وقيل الإنسان ههنا آدم ﷺ.

ويجوز في اللغة أن يكون الِإنسان اسماً لجنس الناس جميعاً، ويكون على هذا المعنى عَلَّمَه البَيانَ جعله مميزاً حتى انفصل الِإنسان من جميع الحيوان.

* * *

وقوله تعالى: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥)

(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) مرفوعان بالابتداء.

وقوله (بِحُسْبَانٍ) يَدُل عَلَى خبرِ الابتداء

ويكون المعنى: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يجريان بحسابٍ، وبكون أيْضاً معنى

(بِحُسْبَانٍ) أنهما، يَدُلانِ على عدد الشهور والسنين وجميع الأوقات.

* * *

وقوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 95 (Shamela #922, hlm. urut 1888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.