Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 98

  1. سورة الرحمن
  2. (١٤)

قرأ: (والريْحَانُ) عطف على (الْحَبُّ) ويكون المعنى فيهما فاكهة فيهما الحب ذو العصف وفيهما الريحان، فيكون الريحان ههنا الريحان الذي يشم، ويكون

أيضاً ههنا الرزق.

فذكر اللَّه ﷿ في هذه السورة ما يدل على وحدانيته من خلق

الِإنسان وتعليم البيان ومن خلق الشمسِ والقمر والسماء والأرض ثم خاطب

الِإنس والجن فقال:

* * *

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)

أي: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ من هذه الأشياء المذكورة، لأنها كلها منعم

بها عليكم في دلالتها إياكم على وحدانيته وفي رزقه إياكم ما به قوامكم

والوصلة إلى حياتكم، والآلاء واحدها أَلَى وَإِلْيٌ (١)، وكل ما في السورة من قوله (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) فمعناه على ما فسَّرْناه، فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١).

* * *

قوله ﷿: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)

وقال في موضع آخر: (إنَا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ)

وقال: (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ)

وقال: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ).

وهذه الألفاظ التي قال الله ﷿ إنه خلق الِإنسان منها مختلفة

اللفظ وهي في المعنى راجعة إلى أصل وَاحدٍ.

فأصل الطين التراب.

فأعلم اللَّه ﷿ أنه خلق آدم من تراب جُعِلَ طيناً ثم انتقل فصار

كالْحمَأ ثم انتقل فصار صَلْصَالًا كالْفَخار، والصلصال اليابس، فهذا كله أصله التراب وليس فيه شيء ينقض بعضه بعضاًء وإنما شرحنا هذا لأن قوماً من

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 98 (SanadKitab #922, hlm. urut 1891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.